اكتشف العلماء الاسكندنافيون وجود علاقة مباشرة بين عدد الأسنان الخلفية الطبيعية في الفم، والوظيفة المعرفية. وكما اتضح فيما بعد، فإن فقدان الأسنان يرافقه ضعف الذاكرة. ونشرت نتائج دراستهم في المجلة الأوروبية لعلوم الفم .
وكان المشاركين في الدراسة التي أجريت من قبل جامعة ستوكهولم وجامعة أوميا (السويد)، ومعهد طب الأسنان السريري (ترومسو، النرويج)، 273 شخصا تتراوح أعمارهم بين 55 و80 سنة. وفي المتوسط، كان لدى كل فرد من المشاركين الذين كان نصفهم تقريبا من النساء، في تجويف الفم 22 من الأسنان الخاصة بهم، وهذا العدد أقل بعشرة من العدد الطبيعي. وكانت 70 في المئة من الأسنان المفقودة أضراس .
وخضع جميع المشاركين لفحص طبي عام، وفحص سريري لتجويف الفم، بالإضافة إلى سلسلة من الاختبارات المعرفية. وقد وجد أن كمية الأسنان الخلفية الطبيعية تؤثر على نتائج اختبارات الذاكرة العرضية وعندما يتعلق الأمر بذكريات شخصية من الأحداث الماضية، والذاكرة الدلالية عندما يتعلق الأمر بتذكر معلومات واقعية.
في المتوسط، كانت ذاكرة المشاركين الذين حافظوا في الفم على معظم أسنانهم، أفضل بـ4 في المئة من أولئك الذين فقدوها. وتم الحصول على هذه النتيجة عن طريق مراعاة عوامل خارجية مثل نوع الجنس والسن والاختلافات في مستوى التعليم والصحة والوضع الاجتماعي والاقتصادي للمشاركين .
-->


12:57 ص
Unknown


0 التعليقات:
إرسال تعليق