ذهبت دراسة قامت بها مجموعة بحث متخصصة في متابعة الادمان في مستشفى شاريته بمدينة برلين الى أن إدمان اللعب بالكومبيوتر لا يقل خطورة عن إدمان الخمر.
وقالت الدراسة ان قرابة 80 بالمئة من أطفال برلين الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما يمتلكون جهاز كومبيوتر خاصا بهم ، وأن 12 بالمئة من الذين يستخدمون الكومبيوتر بشكل منتظم من أجل اللعب تظهر عليهم أعراض الادمان .
كما جاء في الدراسة : أن من تتحقق فيه ثلاثة من المعايير الستة التي حددتها منظمة الصحة العالمية لقياس الادمان يعتبر مدمنا .
وهذه المعايير الستة هي : عدم القدرة على كبح الرغبة في الشيء ، وفقدان السيطرة على عدد مرات التناول أو اللعب ، وزيادة الجرعة ، وظواهر الاحساس بالحرمان ، واهمال الاهتمامات والالتزامات الاخرى ، وعدم التخلي عن سلوكيات المدمنين رغم العواقب الضارة .
وقال رالف تالمان ، أحد المشاركين في الدراسة ، انه من المدهش أن سلوكيات مدمني الخمر تتشابه كثيرا مع الاعراض المرضية لمدمني اللعب على الكمبيوتر .
وتوصل الباحثون من خلال مقارنة تصرف مدمني خمر بمدمني اللعب على الكمبيوتر الى أن (مخ المدمنين يقوم بنفس العمليات سواء كان الادمان عن طريق تناول شيء من الخارج أو عن طريق ادمان أداء نشاط معين) .


2:32 ص
Unknown


0 التعليقات:
إرسال تعليق