تعتبر ظاهرة الاطفال المنغوليين من الظواهر التي تلحق الضرر بالاسرة والفرد وتكسب المجتمع فردا يكون عالة عليه بدلا من ان يساهم في بنائه وتطوره لهذا من المهم بالنسبة للأم ان تفهم الاسباب المسؤولة عن ولادة الاطفال المنغوليين لتفادي حدوث هذه الحالة لديها حيث ان البيئة التي تعيش فيها الام تؤثر وبصورة كبيرة على صحتها وعلى قابليتها في انجاب اطفال اصحاء كما ان تعرضها للامراض وتعاطيها للادوية خلال حياتها يؤثر في ذلك ايضا.
يعتبر التدخين وبصورة خاصة اثناء الحمل اهم الاسباب التي تصيب الاطفال بالعيوب الخلقية على اختلاف انواعها فضلا عن شرب الكحول اثناء الحمل وتناول الادوية مثل مسكنات الالم وعلاجات الصرع وحبوب الحمية والمخدرات بصورة خاصة مثل الماريوانا والكوكايين والامفيتامين والعديد من الادوية الاخرى، لذا ننصح الحامل بعدم استعمال اي دواء في فترة الحمل دون استشارة الطبيب كما ان نقص التغذية وخاصة نقص الفيتامينات والعناصر الغذائية الاساسية وفقدان الوزن الشديد او اكتساب الوزن الزائد بصورة غير طبيعية يؤثر في الجنين ايضا ويجب ان لاننسى الجانب النفسي ايضا والشد العصبي اللذين يؤثران صحة الام ويسببان خللا في افرازاتها الهرمونية وبالتالي يؤثران على الجنين في بطنها اضافة الى التقدم في العمر حيث ان الانثى فور ولادتها تغلق معها البويضات التي تتحول الى جنين اذا مالقحت بنطفة ذكرية عند بلوغ الانثى ونضج البويضات لديها وخلال فترات (الطفولة والمراهقة والشباب) لاتنتج الانثى غير هذه البيوض مما يعرضها للعوامل البيئية من برد وحرارة واشعاع وتلوث وفايروسات وغيرها حيث تؤثر هذه العوامل في بويضات المراة كما تؤثر في باقي اعضاء جسمها وتستهلك هذه البويضات وتصبح رديئة النوع بمرور الزمن الى ان تصل الى مرحلة تصبح الغالبية العظمى منها مشوهة وغير صحيحة وخاصة في منتصف الاربعينيات من العمر فاذا لقحت هذه البويضات في اي فترة في سن متقدمه يتكون جنين مشوه وغير مكتمل اما بالنسبة للامراض فان ارتفاع ضغط الدم والبرد والانفلونزا والحصبة والنكاف وداء السكري والامراض الزهرية مثل السيلان والسفلس والجدري ومرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) وامراض عديدة اخرى مثل الحميات فانها تؤثر بالطريقة نفسها في تكون الجنين وتشوهه اضافة الى عوامل اخرى مثل تعرض المراة للسموم ونقل الدم غير المفحوص وتعرضها للاذى الجسدي مثل الضرب الشديد والسقوط وحوادث الطرق كالدهس وغيرها والعمل المضني والاشعاع (مثل اشعة x ) والحمامات الحارة فانها تؤثر ايضا في صحة الجنين ونموه وتكونه.
تستطيع الام معرفة اصابة جنينها بالعيوب الخلقية او كونه منغوليا ام لا عن طريق السونار حيث يعطي معلومات عن حجم الطفل مقارنة مع اشهر الحمل وعمره وموضعه داخل بطن امه وتمييز الكثير من العيوب الخلقية ان وجدت كما ان اخذ عينة من السائل الامنيوني ودراسته يعتبر ذا فائدة كبيرة لتشخيص هذه الحالات اضافة الى استشارة خبراء الامراض الوراثية واعلامهم بأية حالة مماثلة حدثت لدى اقاربها واجراء فحص خاص عن بروتين يسمى (الفا فيتو بروتين) يساعد على كشف حالات المنغوليين قبل الولادة
يعتبر التدخين وبصورة خاصة اثناء الحمل اهم الاسباب التي تصيب الاطفال بالعيوب الخلقية على اختلاف انواعها فضلا عن شرب الكحول اثناء الحمل وتناول الادوية مثل مسكنات الالم وعلاجات الصرع وحبوب الحمية والمخدرات بصورة خاصة مثل الماريوانا والكوكايين والامفيتامين والعديد من الادوية الاخرى، لذا ننصح الحامل بعدم استعمال اي دواء في فترة الحمل دون استشارة الطبيب كما ان نقص التغذية وخاصة نقص الفيتامينات والعناصر الغذائية الاساسية وفقدان الوزن الشديد او اكتساب الوزن الزائد بصورة غير طبيعية يؤثر في الجنين ايضا ويجب ان لاننسى الجانب النفسي ايضا والشد العصبي اللذين يؤثران صحة الام ويسببان خللا في افرازاتها الهرمونية وبالتالي يؤثران على الجنين في بطنها اضافة الى التقدم في العمر حيث ان الانثى فور ولادتها تغلق معها البويضات التي تتحول الى جنين اذا مالقحت بنطفة ذكرية عند بلوغ الانثى ونضج البويضات لديها وخلال فترات (الطفولة والمراهقة والشباب) لاتنتج الانثى غير هذه البيوض مما يعرضها للعوامل البيئية من برد وحرارة واشعاع وتلوث وفايروسات وغيرها حيث تؤثر هذه العوامل في بويضات المراة كما تؤثر في باقي اعضاء جسمها وتستهلك هذه البويضات وتصبح رديئة النوع بمرور الزمن الى ان تصل الى مرحلة تصبح الغالبية العظمى منها مشوهة وغير صحيحة وخاصة في منتصف الاربعينيات من العمر فاذا لقحت هذه البويضات في اي فترة في سن متقدمه يتكون جنين مشوه وغير مكتمل اما بالنسبة للامراض فان ارتفاع ضغط الدم والبرد والانفلونزا والحصبة والنكاف وداء السكري والامراض الزهرية مثل السيلان والسفلس والجدري ومرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) وامراض عديدة اخرى مثل الحميات فانها تؤثر بالطريقة نفسها في تكون الجنين وتشوهه اضافة الى عوامل اخرى مثل تعرض المراة للسموم ونقل الدم غير المفحوص وتعرضها للاذى الجسدي مثل الضرب الشديد والسقوط وحوادث الطرق كالدهس وغيرها والعمل المضني والاشعاع (مثل اشعة x ) والحمامات الحارة فانها تؤثر ايضا في صحة الجنين ونموه وتكونه.
تستطيع الام معرفة اصابة جنينها بالعيوب الخلقية او كونه منغوليا ام لا عن طريق السونار حيث يعطي معلومات عن حجم الطفل مقارنة مع اشهر الحمل وعمره وموضعه داخل بطن امه وتمييز الكثير من العيوب الخلقية ان وجدت كما ان اخذ عينة من السائل الامنيوني ودراسته يعتبر ذا فائدة كبيرة لتشخيص هذه الحالات اضافة الى استشارة خبراء الامراض الوراثية واعلامهم بأية حالة مماثلة حدثت لدى اقاربها واجراء فحص خاص عن بروتين يسمى (الفا فيتو بروتين) يساعد على كشف حالات المنغوليين قبل الولادة


2:27 ص
Unknown


0 التعليقات:
إرسال تعليق